الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
561
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عليه الشهيد الثاني ره ونقل اخبارا كثيرة عنه في كتبه مع أن اعتماد التلميذ الذي كان مثل الصدوق يكفى ، انتهى . وفي « منتهى المقال » : قال في الفوائد النجفية : قال بعض الأفاضل المتأخرين : كيف يكون محمد بن القاسم ضعيفا كذابا ، والحال ان رئيس المحدثين ره كثيرا يروى عنه في ( الفقيه ) و ( كتاب التوحيد ) و ( عيون أخبار الرضا ) عليه السّلام وفي كل موضع يذكره يقول بعد ذكره رضى اللّه عنه أو رحمه اللّه ، ثم قال : وفيما ذكره العلامة اشكالات أحدها : ان الأمام المروى عنه ليس أبا الحسن الثالث عليه السّلام بل هو أبو محمد الحسن بن علي العسكري عليه السّلام ، وهذا التفسير بهذا الاسم مشهور بين الشيعة . وثانيها : ان أبويهما غير داخلين في سلسلة الرواية بل هما رويا عن المعصوم بلا واسطة . وثالثها : ان سهلا وأباه غير داخلين في سند هذا التفسير إلى آخر كلامه ره . ثم قال الشيخ سليمان ره : وقد صرح جماعة من الأفاضل باعتبار هذا التفسير المشهور ، ثم نقل ما مر عن الاحتجاج وبعد كانا من الشيعة الأمامية عن أبويهما قال حدثنا أبو محمد الحسن بن علي العسكري عليه السّلام ثم قال هذا يوافق ما ذكره ( مه ) في ( صه ) من روايتهما التفسير المذكور عن أبويهما إلى أن قال : الا ان الذي وجدناه في النسخ التي وقفنا عليها انما يساعد كلام ذلك المورد فتأمل المقام ، انتهى . وقال العلامة المجلسي في أوائل البحار : تفسير الأمام من الكتب المعروفة واعتمد الصدوق عليه واخذ منه ، وان طعن به بعض المحدثين لكن الصدوق اعرف وأقرب عهدا ممن طعن فيه ، وقد روى عنه أكثر العلماء من غير غمز فيه ، انتهى . وفي ( الاحتجاج ) في جملة كلام له ره : لا تاتى في أكثر ما نورده من الأخبار